سهيلة عبد الباعث الترجمان

111

نظرية وحدة الوجود بين ابن عربي والجيلي

66 - الجواب المستقيم . 67 - رسالة تحقيق وجوب الواجب لذاته . 68 - نجمات الأفلاك . 69 - الدرّر « 1 » . وقد ذكرت دائرة المعارف للبستاني « 2 » أيضا ما يقارب من خمسين مؤلفا له من بين هذه المؤلفات . وهذه المؤلفات على ضخامة عددها لم تبلغ العدد الوارد في إجازة الملك المظفر أي نيّفا وأربعمائة مؤلّف . علنا نجد من يكملها حتى توفّي ابن عربي حقه في معرفة إنتاجه العلمي ومعارفه الصوفية على أكمل وجه . تقوم معظم مؤلفات ابن عربي على التصوف ودقائقه وأسراره ، حتى الكتب الأدبية منها فإنها تشيع فيها روح التصوف ككتابه محاضرة الأبرار مثلا فهي مليئة بالأسرار الصوفية وقصص المتصوفة . كما أنشأ بعض الكتب الغريبة المنحى ككتاب " إنشاء الجداول والدوائر " الذي يشرح فيه آراءه في الكون بأشكال هندسية بحتة . وهو يصرح بأنه في كتاباته كلها رهين بأمر الإلهام الإلهي والتوجيه الرباني ، فهو يخضع خضوعا كليا لهذا التوجيه وذلك الإلهام . وقد قرر في أكثر من موضع بأن كلامه لم يكن باختياره ولا عن فكر ونظر بل إلهام من اللّه ، وهذا ما جاء في ثنايا كتبه وصفحات مؤلفاته ، وقد أشار الشعراني إلى ذلك عنه قوله : " إن جميع ما أتكلم به في مجالسي وتصانيفي إنما هو من حضرة القرآن الكريم وخزائنه ، فإني أعطيت مفاتيح الفهم فيه والإمداد منه . . . فلا أستمد قط في علم من العلوم إلّا منه ، كل ذلك حتى لا أخرج عن مجالسة الحق تعالى في مناجاته بكلامه أو بما تضمنه كلامه " « 3 » . ولعل أهم مؤلفاته التي شغلت المفكرين والباحثين ، والتي قامت عليها الشروح والتعليقات ، وأثارت عليه أحقاد المنكرين عليه علمه ومعارفه من علماء الرسوم والفقهاء من أهل الظاهر هو كتابه " الفتوحات المكية " و " فصوص الحكم " . فقد ألّف

--> ( 1 ) بروكلمان ( كارل ) ، تاريخ الأدب العربي ، مرجع سابق ، ص 571 . ( 2 ) دائرة معارف البستاني ، الجزء الأول ، مادة ابن عربي ، ص 231 . ( 3 ) الشعراني ( عبد الوهاب ) ، الكبريت الأحمر ، ص 4 .